القصة
مريم ابنة دير الزور كانت جنينا ببطن أمها عندما انفجر لغم حرمها والدها لتبقى يتيمة تصارع قسوة الحياة وتنتقل للعيش في تركيا هرباً من بؤس الحرب وقهرها .تقوم والدتها على رعايتها في منزل مشترك مع خالتها وأبنائها بظروف معيشية صعبة ،مريم حساسة ومرحة من هواياتها الرسم تحلم أن تصبح طبيبة في المستقبل .
كونوا لها أهلاً وأملاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.