القصة
تعيش صغيرتنا الذكية نور مع توأميها ووالدتها في منزل جدهم من بعد فقدان منزلهم في الزلزال ، لا تتذكر أيٌ من الصغيرات ملامح والدهن إذ فقدنه وهنّ في الثانية من العمر ، مع الأسف الجد محمد كبير بالسن ويعاني من السرطان وعدد من الأمراض الأخرى ولا يقوى على إعالة العائلة ..
رغم صعوبة الظروف على والدة نور إلا أنها أحسنت تربية صغارها وتنمية مهاراتهم وتعليمهم ، يحول بين نور والمستقبل الذي تستحقه مساعدتكم ، كن عونًا لإمرأة أفنت سنين عمرها لبناء أطفالها ، ولنكن الطوبة الأخيرة لهذا الصرح العظيم ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.