القصة
محمد مواليد 2018الطفل الذي شهد بعمر صغير على طامة كبرى.. كان يبلغ من العمر خمس سنوات حين دمر زلزال هاتاي حياتهم ومنزلهم وأحلامهم.. فخرج من تحت أنقاض باردة ووالدته وأخوة له أجسادهم ملأتها الكسور ..وقلوبهم سكنها الخوف والألم والقهر..ودفنوا والدهم وأخويهم هناك لم يستطيعوا النجاة.. فأخذت الأم بما تبقى من أطفالها وحيدة بائسة مفجوعة..واتجهت نحو أقارب لهم في قونيا.. لتقلب حياتهم من بيت مليء بالأمان.. إلى ضيوف امتلؤوا قهرا في منزل يقيم به 20شخص
كفالتكم ممكن أن تساهم بتخفيف معاناة هذا الطفل ووالدته .. فاجبروا خاطره واربطوا على قلب أم أرملة وثكلى .. كفاتكم البسيطة تصنع فارق كبير

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.