القصة
" بشوف بالمدرسة وسخة بشيلها وبحطها بشنتي حتى نتدفى عليها بالبيت "
بكلمات تعصر القلب ألمًا يروي لنا الطفل صخر معاناتهم اليومية ، خيمة صغيرة لا ترد حر الصيف ولا برد الشتاء يسكنونها بظروف معيشية يرثى لها وبالكاد قادرين على تأمين قوت يومهم إن وجد، رب الأسرة غير قادر على العمل بسبب وضعه الصحي والسند الوحيد للعائلة هو الطفل صخر الذي وقعت على عاتقه الهموم وزادت عمره عمراً برغم صغر سنه حيث يعمل بعد المدرسة بجمع الحطب وبيعه من أجل قوت يومهم ، كفالتكم ستكون سندًا لهم من أجل تلبية بعض من احتياجاتهم المعيشية اللازمة ، كونوا يد العون لهم من بعد الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.