القصة
ولِدت رؤى في غزة بتاريخ 27/06/2013، فعاشت بين جدران منزلها حياة يملؤها الحب والعطف، إلى أن جاءت الحرب فبدّلت حالها؛ فبينما كانت طفلتنا تلعب في منزل جيرانها، سقطت قذائف همجية على منزلها وحولته ركامًا، وغيّبت تحته والدَي رؤى وجميع أفراد أسرتها، فباتت الطفلة وحيدة يتيمة حائرة، حتى احتضنتها عمتها التي تعيش هي الأخرى ويلات الحرب الممتدة في غزة.
كفالتكم لرؤى ستكون كالملاذ الآمن والمواساة اللطيفة لها بعد ما عاشته من أهوال؛ فهلّا فتحتم قلوبكم لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.