القصة
بتاريخ 01/08/2021 ولِدت صغيرتنا في غزة وسُمّيت شام، فصابها من الحزن ما أصاب البلدين غزةَ والشام، فصغيرتنا لم يأبه القصف الغاشم ببراءتها أو عمرها الصغير حينما اختطف منها سندها الأول وملاذها الآمن؛ والدها، وتركها تواجه ويلات الحرب وحيدةً مع والدتها.
شام باتظار عطفك وحنانك، فافتح أمامها ذراعيك وقدّم لها كفالة شهرية تسد حاجتها وتؤمن مستلزماتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.