القصة
لطالما قضت طفلتنا حلا أوقاتها برسمِ احلامٍ وطموحاتٍ كبيرة وزاهية، لكن اليوم تكاد الحرب الغاشمة تُذبِل وتخنق بقايا طفولتها الوردية وتسرق مستقبلها ككل أطفال رفح وغزة، فلم يكتفي الاحتلال بقتل والدها اثناء محاولته حماية أسرته من بعد ان شردهم وسرق أراضيهم بل انه يسعى إلى تدمير كل ملامح الحياة الإنسانية في قلوب الصغار والكبار، وحتى لا يصل لمبتغاه فيقع على عاتقنا مساعدة الطفلة حلا وانقاذ حياتها وزرع الأمل من جديد في قلبها والتبرع لها فكونوا بالقرب...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.