القصة
هذه هي لما طفلة من مواليد 2012 حرمها الاحتلال من حنان الأب وسرق أحلامها بينما تعيش الآن مشردة في مخيمات رفح مكابدةً وجع الفقد والتهجير والقهر مع امها واخوتها، يكمل الاحتلال جرائمه في حق اطفال غزة مراهناً على تدمير مستقبلهم لكننا معاً عبر تبرعاتكم وكفالتكم سنتمكن من إنقاذ حياة الطفلة لما حتى تتمكن من الصمود وتحقق أحلامها مستعيدةً طفولتها المنهوبة من جديد فكونوا بالقرب...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.