القصة
بتول طفلة يتيمة من غزة، لم تأبه الحرب بصغر سن طفلتنا بتول ذات السنوات الأربع فأخذت منها والدها وسلبتها منزلها وكل أحلامها.. رغم ألم الفقد والنزوح بقيت ابتسامة بتول تزين براءة وجهها؛ وبقيت تترقب عودة أبيها غير مدركة لفقدها أياه.. كن بلسماً يداوي جروح صغيرتنا بتول وساندها بعدما سلبتها الحرب سندها ومعيلها فهي الآن تنتظر كفالتك ومساعدتك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.