القصة
عمر طفل يتيم من غزة
كان يعيش طفولته ببراءة وهناء إلى أن نشبت الحرب على غزة وتغيرت حياته؛ من طفل آمن في منزله يقضي وقته في بيته الآمن ومع إخوته إلى طفل يتيم مشرد يقطن خيمة مع والدته والتي أصبحت معيلته الوحيدة في ليلة وضحاها!
لم يستفق عمر من هول الصدمة بعد ليجد ما هو أقسى من اليتم والفقد؛ نعم فهو يعاني حالياً شبه مجاعة فمن أين ستؤمن والدته الطعام لأبنائها بعدما تحول كلما تملكه إلى ركام! عمر اليوم بحاجة لمساعدتكم لتخطي هذه الشدة، كفالتكم له ستخفف عنه شيئاً من ألم الفقد والحرمان والجوع.. فلا تترددوا بمد يد العون له في هذا الشهر المبارك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.