القصة
لا تميز الحرب بين الأطفال وأحلامهم فقد سرق عدوان الاحتلال على غزة من مصطفى والده ومعيله كما سرق منه طفولته وذكرياته. لا معيل لمصطفى اليوم الا والدته التي لا تستطيع تحمل اعالة أطفالها في ظل استمرار الحرب. من واجبنا تجاه أهلنا في غزة اليوم مد يد العون في محاولة لتضميد جرحهم النازف مصطفى الذي يحلم أن يكون لاعب كرة قدم ينتظر عونكم وكفالتكم فلا تتركوه يواجه كل هذه المصاعب وحده!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.