القصة
قصّتها تُدمع العين وتُحزن القلب، كانت تحكي لنا عن لقائها الأخير بأبنائها الأربعة وعن سعادتها برؤيتهم بعد غياب طويل عنها؛ وكانت تنعي أولادها وتأمل أن يكون ما مرّت به مجرد حلم، تستيقظ منه وتراهم أمامها من جديد! كان إحساس الخالة إيمان يخبرها بأنّه اليوم الأخير لهم؛ لتفقدهم في ذات الليلة إثر الزلزال، تلك الليلة المفجعة، التي لن ينساها أحد.
تعيش حاليًا وحيدة بعد خروجها من تحت الأنقاض وبقائها في غيبوبة إلى ما يقارب الشهر، وإصابتها البليغة وإجراء 30 عملية جراحيّة لها! لذا هي بحاجة إلى مصاريف معيشيّة، ثمن الأدوية والعلاج، بالإضافة إلى أجر المواصلات إلى المستشفى.
أنتم عائلتها الوحيدة الآن بعد أن فقدت جميع أفراد أسرتها، فكونوا عونًا لها من فضلكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.