القصة
تعيش السيّدة خديجة برفقة عائلتها في غرفة صغيرة متضررة بفعل الزلزال، فزجاج النوافذ قد كسر والجدران قد تضررت ولا أثاث في المنزل.
فالسيّدة خديجة تعمل عملاً بسيطاً في تغليف ألعاب الأطفال، تحاول التوفير قدر المستطاع من مصاريف المنزل بسبب الأحوال الصعبة، حيث أنّها تشعل التدفئة لمدّة ساعة واحدة خلال اليوم فقط. وضع عائلتهم لا يمكن وصفه وحالهم يرثى له، هم بحاجة إلى الكثير من الأساسيات والمصاريف المعيشيّة والأغطية. كفالتكم لهم ستغير أحوالهم بشكل كبير، فكونوا عوناً لهم من فضلكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.