القصة
لقد صاحبت الآلامُ والمعاناةُ طفلنا محمد منذ صغره عندما ولدَ بمشاكل صحية في عينيه وجهازه التنفسي، بعد وفاة والده يعيش محمد اليوم برفقة اخته في خيمةٍ رثة مع جده وجدته حيث تزداد احوالهم المعيشية سوءاً بسبب عدم وجود معيل يؤمن لهم احتياجاتهم مما يجعلهم عرضةً للفقر والعوز بشكلٍ دائم وهو ما يهددُ بالقضاءِ على فسحةِ الأملِ الوحيدة لصديقنا الصغير محمد (المدرسة) حيث ان قسوة الحياة لم تستطع أن تنسي طفلنا محمد حلمهُ وطموحهُ بأن يكون يوماً ما احد معلمي المستقبل ليتمكن هو أيضا من مساعدة الأطفال اليتامى، مدوا يد العون لنهدي طفلنا الصغير مستقبلاً يليق باحلامه النبيلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.