القصة
في عيونه أمل واعد في مستقبلاً مشرق ، في يديه الجميلتين سنابل خضراء وزيتون .طفلنا أدم من أطفال غزة من المهاجرين، المقهورين، الآملين ،الطموحين ، في جراء القصف الأسرائيلي الموحش على غزة خسر أدم والده وتأثر هو بحروق في وجهه البريء ، صغيرنا من مواليد 15/09/2022. يعيش أدم في خيمة في شمال التوام . كفالتكم لأدم ستنشأ حالماً جديداً في التحرير .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.