القصة
حلمه كحلم كل طفل وشاب ومسن ،حلمنا جميعاً نرى فلسطين حرة مستقلة ،ترتدي فستاناً ربيعي وتتزين بأغصان الزيتون ، طفلنا أديب سلب الأحتلال منه براءته وجعله يتيماً فقد أستشهد والده جراء قصف الأحتلال على منزلهم، أثر ذلك أصيب أديب بحروق في يديه أرجله وظهره ، طفلنا من مواليد 11/07/2017. يعيش أديب مع والدته وأخوته في خيمة في شمال التوام .طفلنا يحب المغامرات والأستكشاف ويسعى لتكملة تعليمه ليصبح صيدلانياً . كفالتكم لأديب ستصنع في حياته الكثير من الأحلام والطموحات .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.