القصة
لم تكد حبيبة تطفئ شمعة ميلادها الأولى عندما فقدت والدها شهيدًا، فقد ولدت طفلتنا في 27/02/2023، ثم ابتدأت الحرب على غزة في ذات العام، لترى الصغيرة في عامها الأول أسوأ المصاعب؛ اليتم والتهجير والقصف وكل ظروف الحرب البشعة. كفالتكم لحبيبة قادرة على التخفيف من بشاعة ظروفها ومواساتها في أحلك أيامها، فافتحوا أمام صغيرتنا ذراعيكم واجعلوا من قلوبكم مأوى آمنًا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.