القصة
ساعات طويلة تلك التي قضاها عمر وإخوته تحت الأنقاض، حتى خرج عليهم النهار فاستطاعت فرق الإنقاذ الوصول إليهم، فخرج الصغير نافضًا عنه غبار القصف، واجدًا نفسه يواجه معضلة جديدة؛ اليتم والفقد، فتلك الأنقاض نفسها غيبت تحتها والدي عمر وجديه وثلاثة من إخوته وأفرادًا آخرين من أسرته.
عمر طفلنا الذي ولد في 04/07/2016، يقاسي اليوم ظروف اليتم والإصابة والتهجير، ويعيش مع من بقي من إخوته وضعًا صعبًا، إذ لا معيل لهم ولا سند، وقوفكم بجانبه سيعني له الكثير وسيعوضه عن قليل مما عاشه، فهلّا بادرتم لكفالته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.