القصة
ضحكتها البريئة تخفي خلفها حكاية وجع عاشتها وتركت في داخلها ندبًا لا يزول، فعائشة التي ولدت في غزة بتاريخ 07/08/2011، رأت والدها يقتل أمام عينيها، لتفقد بعد ذلك طفلتنا إحساس الأمان والسند، وتقاسي أوضاعًا صعبة؛ ولكنها تحاول أن تقاوم ظروفها بالابتسامة والحلم، فهي تحلم أن تكون صحفية، لتروي للعالم قصتها وقصة مدينتها، ودعمكم لها سيساعدها لتبلغ أحلامها؛ فقدموا لعائشة العون والمساعدة لتستمر بسمتها وتزول جراحها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.