القصة
بتاريخ 29/07/2011، وفي غزة، حيث توأد الأحلام قبل ميلادها، ولِد صديقنا يزن، ذاك الطفل الطموح الذي يحلم أن يكون مهندسًا، والشغوف الذي تهويه كرة القدم، فعاش في أهله أيامًا تملؤها الضحكات والدموع، إلى أن تلاشت الضحكات وتعالت أصوات البكاء والهلع بسبب الحرب؛ الحرب التي تسببت باستشهاد والد يزن، وتهجير أسرته إلى خيمة صغيرة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف.
يزن بحاجة لوقفتكم معه ليتغلب على أحزانه ويصل لأحلامه، فهلّا فتحتم له قلوبكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.