القصة
أنا ريمان، طفلة يتيمة من غزة، ولِدت في 16/10/2017، لي ثلاثة أخوات يكبرنني سنًا، وأخت واحدة ولِدت خلال الحرب، كنّا نحن الخمس مؤنسات غاليات لأبي الحنون، وكان هو يغدق علينا عطفًا وحنانًا، وقد كان على استعداد أن يضحّي بحياته من أجلنا، وقد فعلها حقًّا! فبعد ما انقطع عنّا الطحين والغذاء، خاطر أبي بحياته ليأتي لنا بالزاد، ولكن قذيفة دبابة كانت أقرب له منّا، فأخذته وحرمتنا منه، ولم تستطع أسرتي دفنه حتى بعد أسبوعين من استشهاده.
لم تنتهِ حكاية ريمان بعد، فأنت بعطفك تستطيع أن تكتب لها نهاية أقل ألمًا، فساهم لتخفف عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.