القصة
ابتسامة خجولة وملامح بريئة تخفي خلفها كمًا هائلًا من الألم، فعصام صغيرنا الذي ولد في غزة بتاريخ 2019/03/24، فقد والده على إثر الحرب، وتهجّرت أسرته، وعاش أيامًا صعبة وتحمًل ظروفًا أكبر من سنّه.
عصام كانت له أحلام وهوايات كباقي الأطفال في سنّه، فهو يستمتع بتفكيك وتركيب الإلكترونيات، ويحلم أن يكون مهندسًا في المستقبل، ولكن والدته تخشى أن تغيّب الحرب في غياهيبها، موهبة الطفل وحلمه، فهل من فاعل خير يبدّد هذا الخوف وينقذ أحلام الطفل ويكون له كفيلًا وسندًا؟

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.