القصة
ليت أن أيامها كانت رقيقة كملامحها، أو أن حقول سنينها كانت خضراء كعينيها، ولكن للأسف لبنى ولِدت في مدينة الحرب؛ في غزة، وكانت شاهدة على حربين في السنين القليلة التي عاشتها، فهي من مواليد 2017/07/18، وفي آخر حرب عايشتها، فقدت الصغيرة والدها شهيدًا، وانقلبت حياتها رأسًا على عقب، إذ باتت تعيش ظروفًا سيئة في وسط حرب عشواء لا ترحم صغيرًا ولا كبيرًا، ولكن رغم ذلك، لم تتخلَّ لبنى عن حلمها وموهبتها، فلبنى تحب الرسم، كما تحلم أن تصبح طبيبة أسنان، وتتمنى أن تأخذوا بيديها لتتجاوز أيام الحرب القاسية وتصل إلى شاطئ أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.