القصة
ولد سامي في غزة بتاريخ 2022/10/08، فعاش بين أهله أيامًا هانئة يملؤها عطف والديه وحنانهما، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي تبدل فيه حال سامي والملايين غيره في غزة، اليوم الذي ابتدأت فيه الحرب وتهجر فيه الناس وساءت أحوالهم، وككثير من الأطفال في غزة، فقد سامي والده في الحرب وتيتّم في عمر مبكرة.
سامي كله أمل ورجاء فيكم، لتمدوا له أياديكم وتفتحوا أمامه قلوبكم وتهونوا بكرمكم من ظروفه الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.