القصة
هذه هي الطفلة جنى من مواليد خان يونس سرقت الحرب الغاشمة فرحتها وبرائتها وجعلتها تعيش أقسى ايام حياتها بعد ان خرجت برفقة والدتها واخوتها الصغار هرباً من مدينتهم التي تحولت إلى مدينة أشباح بعد ان اقتحمتها قوات الاحتلال وهددت وشردت الاهالي واستباحت دمائهم، تقضي جنى اليوم أوقاتها في مخيمات رفح برفقة اخوتها ووالدتها العاجزة عن تأمين ادنى متطلبات صغارها كالطعام والشراب والدواء لذا فهي بأمس الحاجة لكفالة توفر احتياجاتهم الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.