القصة
في اليوم 2010/03/08، ولد الطفل أيمن في غزة، حيث يلاحِق الموتُ الناسَ بكل الأشكال، وحيث يُيتّم الأطفال بكل الأسباب، فإن لم يكن قصفًا وقتلًا، كان مرضًا وقهرًا؛ كما حدث مع والد أيمن، الذي توفي نتيجة جلطة في اليد قبل عامين، ليستقبل أيمن وإخوته أيام الحرب الأخيرة دون أب يرعاهم ويحاول حمايتهم من أهوالها. أيمن يعيش الآن في خيمة صغيرة مع باقي أسرته، ويقاسي ظروفًا صعبة نتيجة الحرب، كما أنه يعاني من ضعف في النظر.
كفالتك لأيمن ستشعره بوجود السند الذي افتقده منذ زمن بعيد، كما ستضمن له تحقيق حلمه في دراسة المحاسبة، فهلمّ إلى مساعدته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.