القصة
فاطمة من أصول مدينة حمص كانت تقيم عائلتها بمنزل يملؤه الحب و الدفئ الى أن جاءت كارثة الزلزال وغيّرت مجرى حياتهم..
تتميز فاطمة بكونها فتاة هادئة ,محبوبة من هواياتها الرسم فهي تجده وسيلة للتعبير عما بداخلها , تتابع تحصيله العلمي بمستوى جيد لتصبح معلمة في المستقبل ,في عام 2023 انقلبت حياتها بالكامل وخسرت والديها سوية لتبقى واخوتها ايتاماً في هذه الحياة , يقيمون لدى عمهم بوضع معيشي سيئ فهم بحاجة لمن يرعاهم ويلبي متطلباتهم.
دعمك وكفالتك اليوم ستغير شيئاً من واقع فاطمة فلا تترددوا بمساعدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.