القصة
يامن طفل كأي طفل كان لدى أبويه أحلام وأمال بشأن مستقبله،،لكن اليهود المجردين من الرحمة وخوف الله حرقوا تلك الأمال بطرفة عين،، فقصفهم الوحشي الطاغي حرم يامن والده وسنده،،وتركه في شتات الأحزان والنزوح مع والدته وأخيه ،، يامن كان يهوى كرة القدم،، ولكنه يطمح أن يصبح طبيب،، فهلا مددتم ليامن يد العون كي لا يتخلا عن أحلامه لليأس،، هلا شددتم عضده كي لايستسلم وأمه لحزن فاض على قلوبهم،،كفالتكم الصغيرة تصنع معجزة في حياة الأطفال أمثاله فبادروا ولا تنتظروا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.