القصة
ياسر طفل كأي طفل كان لدى أبويه أحلام وأمال بشأن مستقبله،،لكن الصهاينة الغاشمين الفاقدين الضمير وخوف الله حرقوا تلك الأمال بطرفة عين،، فقصفهم الوحشي الطاغي حرم ياسر من والده وسنده،،وتركه في شتات الأحزان والنزوح مع والدته وأخيه ،، ياسر كان يهوى اللعب،، ولكن حلمه أن يصبح مهندس،، فهلا مددتم لياسر يد العون كي لا يتخلا عن أحلامه لليأس،، هلا شددتم عضده كي لايستسلم وأمه لحزن فاض على قلوبهم،،كفالتكم الصغيرة تصنع معجزة في حياة الأطفال أمثاله فبادروا ولا تنتظروا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.