القصة
يعيش الصغير غيث أوضاعاً مأساوية في خيمة صغيرة تفتقر لكل شيء وخالية حتّى من الحياة!
عانى غيث ولازال يعاني من الألم ومرارة الحياة ومن الفقد أيضاً، في الوقت الذي يجب أن يعيش فيه أجمل أيام حياته ويصنع أجمل ذكرياته. استشهد والده وهو في طريقه إليه، فقد تمّ قصف السيارة التي كان قادماً بها للأسف واستشهد على إثره على الفور!
لن نستطيع تغيير ما يعيشه في لحظة، لكنّنا بالتأكيد نستطيع أن نحدث فرقاً ولو بسيطاً في حياته، فهو يستحق العيش كأيّ طفل آخر.
أنتم لها يا أهل الخير، كونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.