القصة
طفلتنا البطلة سوار من غزة من مواليد 30/12/2012. فقدت سندها ومسكنها ومنبع حنانها في الحرب التي زرعت في قلوب الأطفال الخوف وسلبتهم الأمان والأطمئنان. تعيشُ سوار مع والدتها في خيمة في أحدى المخيمات، ولم تمنع الحرب سوار من الطموح و والسعي فهي تطمح بأن تصبح طبيبة تقف بجانب أبناء بلدها وتمد يد العون لهم. لنكن يداً تنهض بها للوصول إلى طموحها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.