القصة
طفلتنا الجميلة وتين يتيمة من غزة، أسرتها حياة سعيدة ثم في هجوم الصهاينة على أهلنا في غزة نزحت الأسرة من شمال غزة إلى الجنوب وعاشوا ظروفًا صعبة للغاية، ومرة ذهب والدها ليحضر لهم الطحين فقتله الجيش الإسرائيلي بقصف دبابة أمام منزله، وأثناء رحلة نزوح أخرى ولدت الأم طفلتها الثانية وتين بين الدبابات، تعيش الأسرة في خيمة بظروف إنسانية لا يمكن وصفها ولا معيل لهم إلا الله، قدموا يد العيون لوتين وأسرتها ولنخفف عنهم ما نستطيع من معاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.