القصة
كالكثير من الأطفال تعاني ماسة من اليُتم وسوء الحال..
ولدت ماسة بمدينة غزة لعام 2018/04/09, تتابع تعليمها بمستوى جيد كما أنها تهوى المغامرة والاستكشاف , وتحلم ان تصبح معلمة في المستقبل.
لكن الحرب جعلت من أحلامها سراباً فتوفي والدها جراء الحرب وبقيت يتيمة لا تجد من يساندها ويحنو عليها في أقسى أيام حياتها.
بكفالتكم ودعمكم لماسة ستتخطى هذه الأيام فلا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.