القصة
لا يغرنّكم تبسمها، فخلف هذه الابتسامة، الكثير من الألم والعديد من الآهات، فليان طفلتنا التي ولدت في غزة في اليوم 2012/09/22، قد عاشت أيامًا وظروفًا صعبة، لا سيما بعد استشهاد أبيها، واشتداد القصف والحصار على أسرتها المهجّرة.
ليان قبل الحرب كانت طفلة طموحة وشغوفة، تحب الرسم وتحلم أن تصبح طبيبة، ولكنها الآن قد حاصرتها ظروف الحرب البشعة التي بددت آمالها وأحلامها.. بكفالتكم لليان ستعيدون الأمل بداخلها وتخففون عنها بعض الذي تلاقيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.