القصة
كانت وتين الجملية تعيش حياة سعيدة لا بأس بها برفقة عائلتها الجميلة. حتّى جاء الزلزال وأخذ منها والدها وإخوتها! وكان السبب في حرمان والدتها من نعمة المشي وهي ترقد حتّى هذه اللحظة في المستشفى للعلاج من الضرر التي تعرّضت له.
عاشت الصغيرة أوضاعاً نفسيّة سيّئة وهي تعيش حالياً أوضاعاً معيشيّة أسوأ وتتمنّى منكم مساعدتها.
أنتم لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.