القصة
اسمي شام وكان لي من اسمي نصيب فكل شيء تعيشه الشام من مآسي عشناها وعائلتي، ولدت بغزة بتاريخ 13/08/2017، كنا نعيش أنا وأهلي بأمان حتى بداية الحرب استشهد أبي واضطررنا للنزوح من منطقتنا لمنطقة أخرى بعدما دمر بيتنا، كثير من الأحلام التي كنا نحلم بها دمرت ليس فقط بيتنا، كنت أحلم أن أكون صحفية لكنني لست قادرة أن أكمل دراستي مع استمرار الحرب.
شام وعائلتها مثل مئات العائلات التي تعيش في غزة بحاجة لسند وعون ومساعدة بسيطة منكم لتغيير ظروفهم التي يعيشونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.