القصة
اسمي ليان ، ومثلما تحمل غزة قصص الصمود، أحمل أنا أحلام الطفولة المتعثرة. ولدت في غزة بتاريخ 04/07/2015، وكانت الحياة تمضي بين أحضان عائلتي حتى فقدت أبي وغدت غزة ساحة خراب مما دفعنا للنزوح.
اليوم، أعيش أنا وأمي في خيمة، محاولة الإمساك بخيوط الأمل الرفيعة. كان حلمي أن أصبح مدرسة للغة العربية، لأنقل جمالها للأجيال القادمة، لكن الواقع القاسي يحاصرني.
ليان وعائلتها، مثل العديد من العائلات في غزة، يعانون في صمت بحاجة إلى دعمكم. مساعدتكم الصغيرة يمكن أن تفتح أبوابًا جديدة لمستقبل أفضل لليان وغيرها من الأطفال. امنحوا الأمل، فكل مساهمة تصنع فرقًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.