القصة
حرمت وحشية الاحتلال طفلنا وائل من اعز اهله حيث استشهد والده ووالدته بسبب القصف العنيف الذي طال بيتهم وحول مدينة غزة واحيائها إلى حطام.
ليس لصغيرنا وائل واخويه الاثنين سوى جدهم الذي يكتوي قلبه في كل لحظة يرى فيها احفاده اليتامى عاجزاً عن تأمين احتياجاتهم بسبب الحصار والاوضاع الاقتصادية المزرية حيث تتعاظم المأساة يومياً وسط ضعف المساعدات، وهم الآن بأمس الحاجة لمن يساندهم ويحنو عليهم وينجدهم من الموت المحتم.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.