القصة
تختبئ وراء ابتسامته البريئة حقيقة مفجعة لم يعيها بعد لصغر سنه، لقد كان نصيب صغيرنا احمد من الفقدان كبيراً فقد استشهد والديه بسبب القصف العنيف الذي طالهم وهم يحاولون النجاة بأطفالهم الثلاثة الصغار.
اليوم يسهر الجد على رعاية احفاده المساكين محاولاً تعويضهم عن فقدانهم لكنه يبقى عاجزاً بسبب الاوضاع الاقتصادية السيئة والحصار الذي يهلك ارواح الالاف والحرب المستمرة على القطاع، لذا فإن طفلنا احمد بأمس الحاجة لطوق نجاة ينقذ حياته وحياة اسرته الملكومة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.