القصة
يختبئ وراء ابتسامته البريئة حقيقة مفجعة لم يعيها لصغره فكان نصيبه أن يستشهد والده ويعيش في خيمة مع جده واخوته بأوضاع معدومة بسبب الحرب على غزة
مصطفى الذي لم يبلغ السابعة بعد من عمره بحاجة لكفالة لضمان حياة كريمة ليمشي رغم كل الظروف ويصل لأحلامه فهو يحب مرة القدم ويريد أن يصبح محاسباً فكن أنت العون له .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.