القصة
يعاني طفلنا أسامة من الأوضاع المعيشية الصعبة جراء الحرب في غزة فيما تتضاعف معاناتهم بسبب الحصار وقلة المساعدات وانعدام الأمان لكن فقدان والده هو أقسى ما يعيشه أسامة اليوم.
إن كارثة الحرب تهدد حياة أسامة بينما تقف والدته عاجزة عن إنقاذ أبنائها الثلاثة الصغار أو تأمين أدنى الاحتياجات بسبب انعدام الدخل، إن إنهاء مأساة الطفل أسامة يتوقف على كرمكم وعطائكم فهلا مددتم لإسامة يد المساعدة؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.