القصة
بين أزقة غزة المحاصرة، يحلم معاذ، يتيم من غزة يبلغ التاسعة، بأن يصبح معلمًا، أشعلت رغبة معاذ في أن يصبح معلمًا حماسته لرواية فظائع الصهاينة التي لحقت ببلاده وقتلهم لأبيه في الحرب وجعله يتيماً. فقد آمن بقوة التعليم في بناء جيل قوي وقادر قادر على الدفاع عن أرضه. كما وجد معاذ في كرة القدم متنفسًا من ضغوط الحياة اليومية في ظل الظروف الصعبة في منطقته، ومتعة لا مثيل لها.
دعونا نكون عونًا لمعاذ، ندعم شغفه ونوفر له الفرص ليحقق أحلامه، ويصبح منارة أمل لأطفال غزة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.