القصة
لطالما حلم حذيفة، اليتيم البالغ من العمر 10 سنوات من غزة، بأن يصبح محاميًا. لقد أيقظت فيه المعاناة و الظلم والاضطهاد التي يعيشوها في بلده فلسطين وخاصة غزة وقتل والده وجلعه يتيما على يد الصهاينة في الحرب رغبة جامحة في الدفاع عن الحق وإحداث تغيير . وجد حذيفة ملاذه في القراءة، فكانت هوايته المفضلة ليمتص المعرفة ويوسع آفاقه، وألهمت فيه شغفًا عميقًا بالعدالة والمساواة. على الرغم من التحديات التي واجهها في حياته ومازال يواجهها والحرب التي تشهدها المنطقة والقصف والتهجير، إلا أن تصميم حذيفة ظل ثابتًا، حيث كان مصممًا على استخدام عقله وقلبه لإحداث فرق في حياة الآخرين.
كونوا عوناً له ليكون منارة أمل لباقي الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.