القصة
محمد طفل ليس لديه ذنب سوى أن عدو أرضه يهودي صهيوني همجي طاغي،، هجر وشرد وقتل ماقتل دون سبب أو حجة إلا احتلال الأرض،، نزح محمد مع عائلته إلى مستشفى الشفاء هربا من القصف والجوع والتهجير بعد أن فاحت رائحة الموت في كل مكان،، لكن لم يكتفي الصهاينة بهذا القدر من القهر،، فعند مغادرة المشفى أصيب والده برصاصة قناصة غادرة فارق الحياة على أثرها،،ليترك محمد وأمه وعائلته دون سند،،في عهدة أهله ولامعيل لهم،، محمد طفل حرم أدنى مقومات الطفولة ووقوفنا بجانبه ودعمه واجب علينا،،لعله يستطيع إكمال حياته بجزء من الشغف الذي كان لديه،، كفالتكم البسيطة تصنع الفارق في مستقبله وحياته فلاتنسوه من خيركم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.