القصة
أرأيتم البراءة التي في عينيها؟ بهذه البراءة تحارب سوار الحرب على مدينتها! وأية حرب؟ حرب بشعة حرقت زوايا المدينة وقتّلت أهلها، ويتمّت صغيرتنا سوار؛ فقتلت والدها وتركتها يتيمة وحيدة مع والدتها تواجهان أوضاعًا سيئة.
سوار التي ولدت في غزة بتاريخ 2022/01/08 تعيش الآن في خيمة تفتقر إلى معظم الأساسيات، فمدوا أياديكم لها وقدموا لها العطف والحنان لتساهموا في توفير ما ينقصها من مستلزمات واحتياجات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.