القصة
سلمى طفلة من غزة ولدت في 02/02/2014، كانت تعيش حياة هادئة بين أحضان أسرتها الدافئة، فرغم الحصار وظروف غزة الصعبة، كانت سلمى تمارس هواياتها في صنع الإكسسوارات اليدوية والسباحة، وتكمل تعليمها حالمةً بدراسة الطب مستقبلًا، إلا أن ما قد جرى على غزة من حرب وعدوان، قد قلب حياتها رأسًا على عقب، وأذهب بالسكينة التي كانت تملؤ أيامها، وأفقدها والدها شهيدًا، وتركها مع باقي أفراد أسرتها يقاسون مرّ النزوح وعيش الخيام.
كن لسلمى عونًا وسندًا، وساهم في توفير ظروف معيشية أفضل لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.