القصة
عشت كحال جميع الأطفال تهجير وقصف وخوف ويأس وعدم أستقرار وفقد الفقد الذي جعلني فتاة بدون سند أو معيل فتاة تفقد الحنان والأمان فتاة تجردت من جميع أحلامها وطموحاتها فتاة زرع الخوف بداخلها رغماً عنها , أنا الطفلة شهد من أيتام غزة من مواليد 29/11/2012.أثناء القصف على المنطقة أصبت في الساقيين واليديين , أعيش أنا وأختي مع جدي في منزل مستأجر , رغم كل الظروف الأليمة تابعت تعليمي وأطمح بأن أصبح مهندسة ناجحة في عملي . لنكن ضوءً ينير مستقبلها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.