القصة
بعد أشهر قليلة من ولادة هديل، استشهد والدها، ثم تخلّت عنها والدتها وهي ابنة السبعة أشهر، لتحرم الصغيرة من حنان الأب والأم معًا، وتكبر في حضن جدتها المسنّة التي لا وسع لها ولا قوة على تحمّل مصاريف الطفلة، نظرًا لكبر سنّها الذي يمنعها من العمل وإعالة حفيدتها اليتيمة.
هديل طفلة ذكية ومهذبة، تحب الرسم وتحلم أن تصبح محامية مستقبلًا ولكن ظروف حياتها تعاند أحلامها، إلا أنكم تملكون القدرة على تغيير واقعها وتحسين أوضاعها المعيشية بكفالتكم الشهرية لها، فهلّا غدقتم عليها بعطفكم وحنوكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.