القصة
في الخامسة من عمرها، فقدت ليمار والدها، وخسرت بذلك حضنًا دافئًا كان يضمها وسندًا ثابتًا كانت تستند عليه! ثم وبعد عام واحد فقط، اضطرت الصغيرة للنزوح من مدينتها بسبب القصف والدمار، وانتقلت للعيش مع والدتها وأختها في منزل صغير مستأجر.
ليمار، بنت اللاذقية التي ولدت بتاريخ 07/01/2011، تواجه الآن مرارة الغربة ومصاعب العيش وتقاسي من المرّ أشده وأسوأه، وليس لها من بعد الله من عون سوى والدتها التي تكافح أن تؤمن لها حياة طيبة ولكن دون جدوى، فهلّا ساعدتموها ومنحتموها كفالتكم التي ستكفل لها مصاريفها واحتياجاتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.