القصة
بألعابها اللطيفة وابتسامتها البهية، تطل علينا نورا، الصغيرة التي يتّمها القدرُ مبكّرًا وأوجعتها الظروف، فقد غيّب الموت والدها بعد ثلاثة أعوام فقط من ولادتها، ثم أصيبت والدتها بمرض في القلب أعجزها عن العمل وإعالة طفلتها!
نورا صغيرتنا من مواليد 07/08/2017، وعلى الرغم من صغر سنّها، لديها طموحات وأحلام كبيرة، فنورا تحلم أن تصبح طبيبة مستقبلًا، ولأجل هذا الحلم، تحتاج نورا دعمكم ومحبتكم لتواصل المشوار دون عوائق، فباشروا لمد أياديكم لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.